السيد مهدي الرجائي الموسوي

111

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

إيوان الذهب قرب مقبرة العلّامة الحلّي ، وله آثار منها : الأرجوزة الرجالية ، وقد كتب بخطّه شرحاً عليها على نحو التعليق في حواشي النسخة وأرّخ النظم في ( 13 - ع 1 - 1192 ) ومن تصانيفه : التحقيق في غاية التحقيق في أصول الفقه في مجلّدين ، والتحقيق في الفقه في عدّة مجلّدات ، وديوان شعر جمع فيه قرب ( 5000 ) بيت ، والرائق من أشعار الخلائق مجموع شبه الكشكول جمع فيه أشعاراً وتراجم للمتقدّمين والمتأخّرين « 1 » . وقال السيّد الأمين : كان فاضلًا اصولياً رجالياً محدّثاً زاهداً ناسكاً صاحب كرامات ، أديباً شاعراً ، علماً من أعلام عصره ، هاجر من وطن أبيه ببغداد إلى النجف وعمره عشر سنوات ، فقرأ العلوم العربية وغيرها حتّى برع فيها ، ثمّ قرأ في الأصول والفقه على مشاهير ذلك العصر ، وكانت له خزانة فيها نفائس الكتب ، وحجّ بيت اللَّه الحرام مرّتين ، وتشرّف بزيارة النبي صلى الله عليه وآله ، وعند عوده في المرّة الثانية عام ( 1179 ) ه قال أخوه السيّد إبراهيم مؤرّخاً : سعى إلى الحجّ فنال قصده * وللعهود السالفات جدّد وزار مثوى المصطفى الطهر الذي * من زار مثواه الشريف يسعد فليحمد اللَّه تعالى حيث قد * وفّقه للعود فهو أحمد ومذ أتى أرّخت حجّ ثانياً * وزار جدّه الرسول أحمد وتلمّذ على السيّد مهدي بحرالعلوم الطباطبائي ، ويروي عنه وعن الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء ، وكثرت ملازمته لبحرالعلوم ، ومدحه ومدح أباه السيد مرتضى بمدائح كثيرة ، بل قصّر أكثر شعره عليه ، ويقال : انّه قرأ على الوحيد البهبهاني ولم يثبت . ثمّ قال : وقد أعقب أربعة بنين وبنتاً واحدة ، وهم : السيّد موسى مات عقيماً . والسيّد حسين والد السيّد راضي جدّ الأسرة المعروفة بآل السيّد راضي . والسيّد هادي جدّ الطائفة المعروفة بآل السيّد هادي . 4 - السيّد محمّد جدّ أسرة كبيرة يعرف رهط منها بآل المراياتي ، وهذه النسبة جاءتهم من جهة بعض النساء . وذكر نبذة من شعره الرايع « 2 » .

--> ( 1 ) الكرام البررة 1 : 113 - 114 برقم : 221 . ( 2 ) أعيان الشيعة 3 : 130 - 135 .